في هذه الايام الصعبة على الكثير ماديا ونفسيا نتذكر فيها الراحل المغفور له باذن الله الشيخ زايد
لقد كان رحمه الله وطيب ثراه كالاب الحاني على شعبه .. امتدت يده للداني والقاصي بكرمه وفضله..
ربطته بشعبه علاقة ابوية اكثر من كونها علاقة رئيس ومرؤوس..
فكانت جميع قرارته نابعة من منطلق ان من سيطبق عليه القانون هو احد ابنائه
اتذكر عندما وجد طفلة تبكي فسالها عن سبب بكائها فاخبرته بان اباها في السجن بسبب الديون..
فما كان منه رحم الله الا ان اصدر قراره وعلى الفور بعدم سجن اي مواطن عليه دين.
نرفع ايدينا الى السماء ندعو له بالرحمة والمغفرة فهذا الانسان صعب ان نجد له بديل..
واليوم وبعدما تكالب علينا الكبار ليسلبوا رغيف الخبز من يد الفقير ويمتصوا دمه حتى اخر قطرة تحت مسمى سوق الاسهم..ليس لنا سوى ان ندعو ونقول ..
"اللهم اني اشكو اليك ضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، الى من تكلني الى غريب يتجهمني ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي
ولا حول ولا قوة الا بالله "